ذكر الآبار التي حفرت بعد زمزم في الجاهلية فمنها بئر في دار محمد بن يوسف البيضاء، حفرها عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه في حق المقوم بن عبد المطلب، ويقال: حفرها عبد شمس بن عبد مناف، ونثلها عقيل بن أبي طالب، يقال له الطوي. ويقال بل حفرها قصي، ونثلها

2473 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا الْقَدَّاحُ سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: كَانَ فُلَانٌ الْأَعْمَى يَسْكُنُ فِي شِعْبِ الْجَزَّارِينَ وَكَانَتْ لَهُ فِيهِ زَوْجَةٌ فَبَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ أَطَافَ بِبَيْتِهِ فَقَالَ لِقَائِدِهِ: صَلِّ بِيَ الْجُمُعَةَ إِلَى -[142]- جَنْبِ عُمَرَ فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الْجُمُعَةِ أَخَذَ بِحَاشِيَةِ ثَوْبِ عُمَرَ ثُمَّ صَاحَ:

[البحر الوافر]

أَلَا مَنْ يَشْتَرِي جَارًا نَئُومًا ... بِجَارٍ لَا يَنَامُ وَلَا يُنِيمُ

وَيَلْبَسُ بِالنَّهَارِ ثِيَابَ إِنْسٍ ... وَتَحْتَ اللَّيْلِ شَيْطَانٌ رَجِيمُ

فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَقِلْنِيهَا فَهِيَ التَّوْبَةُ فَأَرْسَلَهُ وَقَبْرُ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ فِي هَذَا الشِّعْبِ شِعْبِ أَبِي دُبٍّ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَبْرُهَا فِي دَارِ رَائِعَةَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ قَبْرُهَا بِالْأَبْوَاءِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015