ذكر الطائف وأمرها ونزول ثقيف بها ومبتدأ ذلك وأخبار من أخبارها قال: وأما الطائف فهي من مخاليف مكة، وهي بلد طيب الهواء، بارد الماء، كان لها خطر عند الخلفاء فيما مضى، وكان الخليفة يوليها رجلا من عنده ولا يجعل ولايتها إلى صاحب مكة، وفي مكة وفيها نزلت

2007 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَوَّلُهُمَا أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ، وَكَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ فَرَقًا مِنْ أَبِيهِ، فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ أَبُو طَالِبٍ وَهُوَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَسْلَمْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: آزِرِ ابْنَ عَمِّكَ يَا بُنَيَّ وَانْصُرْهُ، قَالَ: " وَكَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَوَّلَهُمَا إِسْلَامًا " وَأَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ: آدَمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَيُقَالُ: بَلِ الْمَلَائِكَةُ -[220]- وَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى بِمَكَّةَ صَلَاةَ الْكُسُوفِ: ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ وَأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ فِي الْإِسْلَامِ بِاسْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015