ذكر عدد المنارات التي على رءوس الجبال بمكة وكان أهل مكة فيما مضى من الزمان لا يؤذنون على رءوس الجبال، وإنما كان الآذان في المسجد الحرام وحده، فكان الناس تفوتهم الصلاة من كان منهم في فجاج مكة ونائيا عن المسجد، حتى كان في زمن أمير المؤمنين هارون، فقدم
ذِكْرُ الْوَقُودِ بِمَكَّةَ لَيْلَةَ هِلَالِ الْمُحَرَّمِ فِي فِجَاجِهَا وَطُرُقِهَا وَتَفْسِيرُهُ