في الآخرة، فأمر (?) به إلى السجن بعدما كان همّ به [1].

قال: وكان محمد بن إبراهيم الإمام (?) قد تزوّج فاطمة ابنة عبد الله ابن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن (?) فسألته أن يتكلم في عمها، وكانت عنده أثيرة (?)، فتكلّم فيه فأطلق وصار إلى الحجاز ومات به بعد حين.

قال المدائني: فلما قتل من قتل منهم وعذّب من عذّب، نودي فيهم بالأمان، فقال يحيى: وأيّ أمان لكم يا فسقة؟ وكاتب يحيى الناس ولقيه (?) العلماء من أهل الأمصار، فأجابه خلق كثير.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015