لِلْحَجِّ; لِأَنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ لَهُ بِمِقْدَارِ مَا كَانَ لَهُ مِنْ الْخُرُوجِ وَالنَّفَقَةِ, فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ مُحْتَسَبًا لِلْأَوَّلِ كَانَ الَّذِي وَجَبَ أن يقضي عنه ما بقي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015