الخَبَر بفتحتين: الاسم من الإخبار، والإخبار: إفعالٌ، من الخُبْر بضم فسكون.
وقد اتفقوا على أن الخُبْر - بضم فسكون - العلم ببواطن الأمور، وعلى أن الأصل في همزة "أفعلَ" أن تكون للتعدية، فقضية هذا أن يكون معنى قولهم: "أخبرت فلانًا" جعلته ذا خبرٍ، أي ذا علمٍ بباطن. فالظاهر أن هذا هو الأصل، ولكن خُصَّ بما يكون بالقول.
وعلى هذا فالخَبَر - بفتحتين - كان ينبغي أن يخص بالقول الذي يحصل به جعْلُ المخاطب ذا خُبْرٍ - بضم فسكون -, فيختص بما يطابق الواقع، لكنهم توسعوا فيه، فأطلقوه على ما يخالف الواقع أيضًا.
وقال أهل العلم: الخبر ما يحتمل الصدق والكذب لذاته.
وقال الراغب في "المفردات" (?): الخُبْر - بضم فسكون - العلم بالأشياء المعلومة من جهة الخبر.
كذا قال! وهو عكس التحقيق، ومما يدفعه تسمية الله عَزَّ وَجَلَّ نفسه خبيرًا، فتدبر.