قال البخاريّ في صحيحه: "وهم أهل العلم".
وقال ابن المدينيّ: "وهم أصحاب الحديث".
وقال الإِمام أحمد: "إن لم يكونوا أهل الحديث، فلا أدري مَنْ هم؟ "، وكذا قال يزيد بن هارون (?).
وقد استُدِلَّ به وبغيره على عصمة مجموع الأمة، فبني على ذلك حجِّيةُ الإجماع، وفيها نزاع كثير.
وعلى كلِّ حال، فأصول العقائد إنما تُبْنَى على الحجج القطعية، وقلَّما يتفق ذلك في الإجماعات المعروفة إلاَّ ما كان منها على وفق ظواهر الكتاب والسنة، كما يأتي.
بل قيل: إنَّ الإجماع - أي وحده - لا يكون حجَّةً قطعيَّةً أصلًا.