بَعْدُ". رواه أحمد، والترمذيّ وحسَّنه، وأبو داود، وقوَّاه ابن المدينيّ، وصحَّحه ابن حِبَّان (?). وله شاهدٌ عند الحاكم من حديث ابن عبَّاسٍ (?). كذا في بلوغ المرام (?).
واشتهر من قول أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام: "لا تنظر إلى مَنْ قال وانظر إلى ما قال" (?)، وسيأتي كثيرٌ مما يؤيِّد هذا المعنى.
وقال الإِمام الغزالي: "الغلطة الثالثة: سببها سَبْقُ الوهم إلى العكس، فإنَّ ما يُرَى مقرونًا بالشيء يُظَنُّ أنَّ الشيء أيضًا لا محالة مقرون به مطلقًا، ولا يُدْرَى أنَّ الأخصَّ أبدًا مقرون بالأعمِّ، والأعمُّ لا يلزم أن يكون مقرونًا بالأخص. ومثله نُفْرَة نفس السَّلِيم وهو الذي نهشته الحيَّة عن الحبل