من الله عزَّ وجلَّ، ثم رفع رجله فوضعها فوق السماء والأخرى في الأرض لم يرفعها).

أقول: تفرَّد بروايته صَدَقة بن عبد الله السمين وهو ضعيف، والحديث معدود في منكراته، فلم يثبت عن أبي هريرة (?).

قال: (وروى الترمذي عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: العجوة من الجنة وفيها شفاء من السُّم).

أقول: سنده إلى أبي هريرة غريب كما قال الترمذي (?)، لكنه معروف من رواية غيره من الصحابة، فقد ورد من حديث أبي سعيد وجابر (?)، وجاء من حديث بُريدة مرفوعًا: "العجوة من فاكهة الجنة" (?). وفي "الصحيحين" (?) من حديث سعد بن أبي وقَّاص مرفوعًا: "من اصطبح كلَّ يوم تمرات عجوة لم يضره سُمّ ولا سِحْر ذلك اليوم إلى الليل". وله شاهد من حديث عائشة في "صحيح مسلم" (?). وراجع ما مرّ قريبًا.

قال: (وروى الحاكم وابن ماجه من حديثه بسند صحيح: خَمِّروا الآنية، وأوكئوا الأسقية، وأجيفوا الأبواب واكفتوا صبيانكم عند المساء، فإن للجن انتشارًا وخَطْفَة، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد فإن الفويسقة ربما اجترَّت الفتيلة فاحرقت أهل البيت).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015