سياق الآية؛ يقضي بأن المعنى: إنّ الظن لا يدفع شيئًا من الحقّ، وبعبارة أهل الأصول: الظني لا يُعارِضُ القطعي (?).
قال ص 148: (ابن جريج الخ).
أقول: راجع (ص 68) (?).
ثم قال: (ومن شاء أن يستزيد من معرفة الإسرائيليات والمسيحيات وغيرها في الدين الإسلامي فليرجع إلى التفسير والحديث والتاريخ، وإلى كتب المستشرقين أمثال جولد زيهر وفون كريمر وغيرهما).
أقول: هذا موضع المثل: "صَدَقَني سِنَّ (?) بَكْرِه". وقوله: (في الدين الإسلامي) لها مغزاها، فأبو ريَّة - كما تعطيه هذه الكلمة والله أعلم - يرى في القرآن نحو ما جَهَر به في الحديث، وتقديمه لجولد زيهر اليهودي يؤيد ما قدمته (ص 94) (?)، وكُتُب جولد زيهر في الطعن في الإسلام والقرآن والنبي - صلى الله عليه وسلم - معروفة (?)، وقد أحالك أبو ريَّة عليها، والله المستعان.
...