عاصٍ يعلم هو وغيرُه أنه عاصٍ، [2/ 183] ولا يتأتى له إنكار ولا اعتذار (?)؟

قلت: لو كان كذلك لكان الناس مجبورين على اعتقاد الحق، فلا يستحقُون عليه حمدًا ولا كمالًا ولا ثوابًا, ولكانوا مُكرَهين على الاعتراف، كمن كان في مكان مظلم، فزعم أن ذاك الوقت ليل، وراهن على ذلك، ففُتحت الأبواب، فإذا الشمس في كبد السماء. ولكانوا قريبًا من المُكرَهين على الطاعة من عملٍ وكفًّ، لفوات كثير من الشبهات التي يتعلل بها من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015