عمران بن موسى الطائي بمكة، ثنا إسماعيل بن سعيد الخراساني، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي قال: قلت لمالك بن أنس: يا أبا عبد الله كم وَزْن صاع النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: خمسة أرطال وثلث بالعراقي أنا حررته، قلت: يا أبا عبد الله خالفت شيخ القوم. قال من هو؟ قلت: أبو حنيفة، يقول: ثمانية أرطال. فغضب غضبًا شديدًا وقال: [1/ 373] قاتله الله، ما أجرأه على الله! ثم قال لبعض جلسائه: يا فلان هات صاع جدِّك، ويا فلان هات صاع عمِّك، ويا فلان هات صاع جدَّتك. قال إسحاق: فاجتمعت آصع ... ". ولم يتكلم الدارقطني عليه بشيء، وإنما في الحاشية: "قال صاحب التنقيح: إسناده مظلم وبعض رجاله غير مشهور ... ".

وفي كتاب ابن أبي حاتم (ج 3 قسم 1 ص 306): "عمران بن موسى الطرسوسي وهو أبو موسى، روى عن روّاد (?) بن الجراح، وفيض بن إسحاق، وعبد الصمد بن يزيد خادم الفضيل. روى عنه أبي ... سئل أبي عنه فقال: صدوق ثقة" ربما يكون هذا.

وقد توبع على الحكاية التي ذكرها الخطيب. رواها ابن أبي خيثمة في "تاريخه" عن إبراهيم بن بشار الرمادي شيخ عمران، وزاد في آخرها: "قال سفيان: هل سمعتم بشرٍّ من هذا؟! " لما. نقله ابن عبد البر في "الانتقاء" (ص 149) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015