ما يتعلق بذلك في قسم الاعتقاديات (?). وقال محمَّد بن عبد الله بن الشخِّير في ابن أبي داود: "كان زاهدًا عالمًا ناسكًا، رضي الله عنه وأسكنه الجنة برحمته".
مرت الإشارة إلى حكايته في ترجمة الصقر (?).
قال الأستاذ (ص 29): "كاتب الليث المختلط".
أقول: لم يتبين لي أهو هو، أم عبد الله بن صالح العجلي أحد الثقات، أم غيرهما؟ وكاتب الليث لم يختلط، ولكن أُدخلت عليه أحاديث. وترى شرحَ ذلك والفصلَ فيه في "مقدمة فتح الباري" (?). (?)
تعرَّض له الأستاذ (ص 169) قال: "كان ابن عدي - على بُعدِه من الفقه والنظر والعلوم العربية - طويلَ اللسان في أبي حنيفة وأصحابه".
أقول: أبو أحمد إمام في الحديث ورجاله وعلله، واشتغالُه بذلك عن التبسُّط في الفقه والنظر لا يدل على بُعده عن التأهل لذلك، وكان عنده من