أبي جزي (?). ومثلُ هذا لا مانع أن تكون له دالَّة تُجَرِّئه على الكلام في مجلس الرشيد. وعلى كل حال فليس هو ممن يثبت بروايته خبر، فإن كان هناك ما يدفع صحة خبره - كما يقول الأستاذ - فالحمل عليه، ولا مسوِّغ للحكم على السند بأنه مركب، كما زعم الأستاذ. وراجع "الطليعة" (ص 27 - 28 و93 - 94) (?).

107 - سُنَيد بن داود.

مرَّت حكايته وكلام الأستاذ فيه والجواب عن بعضه في ترجمة حجاج بن محمَّد (?). وبقي قول النسائي: "غير ثقة" وقول أبي داود: "لم يكن بذلك" وقول أبي حاتم: "ضعيف". كذا في كتاب ابنه (?). وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (?)، وروى عنه أبو زرعة ومن عادته أن لا يروي إلا عن ثقة، كما في "لسان الميزان" (ج 2 ص 416) (?). وقال الخطيب: "كان له معرفة بالحديث، وما أدري أي شيء غَمَصوا عليه؟ وقد ذكره أبو حاتم في شيوخه الذين يروي عنهم فقال: بغدادي صدوق". قال الخطيب: "كان له

طور بواسطة نورين ميديا © 2015