في نفي ذلك؛ على أن نسبة إسماعيل هذه المقالة إلى جدِّه مشهورة. انظر ترجمته في "تاريخ بغداد" و"لسان الميزان". والأستاذ وإن طعن في الراوي، فإنه يُثبت المرويَّ ويتبجَّح به.
قال الأستاذ (ص 184): "متكلَّم فيه".
أقول: تكلَّموا فيه لخوضه في طرف من الكلام واسخفافه بالإمام أحمد بن حنبل، كما مرَّ في ترجمة الخطيب (?). أما الرواية, فلم أر مَن غمزه فيها، بل قال ابن حبان في "الثقات" (?): "كان ممن جمع وصنَّف، ممن يُحسن الفقه والحديث، أفسده قلة عقله". (?) (?)
في "تاريخ بغداد" (13/ 390 [408]) عنه: "أبو حنيفة هذا يستقبل السنَّة، يردُّها برأيه". وفيه (13/ 406 [432]) من طريق فهد (?) بن عوف: "سمعت حماد بن سلمه يكني أبا حنيفة: أبا جيفة".
قال الأستاذ (ص 91): "حماد بن سلمة ليس ممن يفرَّق بين من يأخذ بالسنة