الشَّهْرستاني أنَّ ذلك كان في أيَّام سابور، كان قبل الإسلام بنحو أربعمائة سنة، إن كان سابور بن أزدشير بن بابك.

وأمَّا إن كان سابور ذا الأكتاف فهو أبعد من الصَّواب؛ لأنَّه بعد سابور الأول بمدَّة كثيرةٍ".

وكان بين موت سابور بن أزدشير وبين مولد النَّبي - صلى الله عليه وسلم - على ما يُعلم من "تاريخ أبي الفداء" نفسه - ثلاثمائة واثنتان وعشرون (?) سنة. فبين موت سابور والبعثة النبويَّة ثلاثمائة واثنتان وستون سنةٍ (?).

ويظهر أنَّ قصَّة عمرو بن لُحَيًّ كانت قبل موت سابور بقليل؛ فإنَّي تتبَّعتُ أنساب من يُنسب من الصَّحابة إلى عمرو بن لُحَيٍّ فوجدت أكثرهم لا تزيد الوسائط بينهم وبين عمرو على تسع، والقاعدة التاريخيَّة المبنيَّة على الأوسط: أنَّه في كلِّ قرنٍ ثلاثة آباء.

وبمعنى ما في "تاريخ أبي الفداء" (?) وغيره أنَّ بين وفاة إبراهيم وبعثة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015