كتبها الشيخ ردًّا على سؤال مفتي المدرسة النظامية بحيدراباد، ذكر فيها المذهب الشافعي في هذه المسألة نقلاً عن كتاب "الأم" وغيره، وبيَّن الخلاف بينه وبين المذهب الحنفي.
ذكر الشيخ أن لهذين الصبيين خمس حالات:
1 - حالة صغرهما قبل دخول الكنيسة.
2 - حالة دخولهما والتلبس بالنصرانية.
3 - حالة بلوغهما على ذلك.
4 - حالة عقد الزواج بينهما.
5 - حالة عودهما إلى الإِسلام.
ثم تكلم عن كل حالة بتفصيل، وذكر نصوص كتب الفقه الشافعي، واستنبط منها ما يبيِّن حكم ذينك الصبيين اللذين بلغا وتزوجا على النصرانية ثم أسلما.
أراد الشيخ أن يتناول عدة مباحث متعلقة بالحديث الوارد في الباب،