عمرو)؛ لأن الناظر إذا رأى في كتاب (عطية بن سعد) وينظر في "التهذيب"، فإما أن يظنّه العوفي التابعي الضعيف، وإما أن يجهله، وكذا إذا نظر (عطية بن عمرو). والله أعلم (?).

****

[فائدة حول "أنبا" في "الكفاية" للخطيب]

الحمد لله.

وقد وقعت هذه الصيغة - أنبا - في "كفاية الخطيب" في النسخة الموجودة في المطبعة، وهي منقولة كما يظهر في آخرها من نسخة كتبت سنة 848.

وكاتب هذه النسخة التي في المطبعة يضبط الصيغة: "أنبأ" حتّى في المواضع التي يدل السياق أنها: أخبرنا.

فمن ذلك في ص 131 في باب ما جاء في عبارة الرواية عمّا سمع من المحدّث.

قال الخطيب: "ثم قول: أخبرنا، وهو كثير في الاستعمال حتى إن جماعة من أهل العلم لم يكونوا يخبرون عمّا سمعوه إلا بهذه العبارة منهم ... و ... انبا محمَّد بن أحمد ... سمعت نعيم بن حماد يقول: ما رأيت ابن المبارك يقول قط: حدثنا، كأنه يرى "أنبا" أوسع ... " (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015