وهذا المعنى، وإن كان توافقه رواية البخاري (?) في التوحيد بلفظ: "يقول الله تعالى: ... الصوم لي وأنا أجزي به والأعمال كفارت" (?)، فإن بقية الروايات تدفعه. وأيضًا ففي حديث القصاص الذي في "صحيح مسلم" (?): "أَتدرون من المفلس؟ " ذُكِرَ الصيام.
ولفظه: "لكل عمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" (?).
****
قال في "المشكاة" (?) في باب البر والصلة: "وعن المغيرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله حرَّم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعَ وهات، وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال" متفق عليه".
وفي هذا الحديث دليل على حرمة السؤال للمال، وهو المعني بقوله: "هات".