* عن عمران بن الحصين أن أباه الحصين أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرأيت رجلًا كان يقري الضيف ويصل الرحم، مات قبلك وهو أبوك؟ فقال: "إنَّ أبي وأباك وأنت في النار". فمات حصين مشركًا. طب. رجال الصحيح (?).
أقول: في الترمذي (?) وغيره ما يدلّ أن حصينًا أسلم وعلَّمه النبي - صلى الله عليه وسلم - دعاءً: "اللهم ألهمني رُشْدِي وأَعِذْني من شرّ نفسي". فلعل المراد بقوله: "وأنت" أي أنت الآن ممن تستحق النار إذ كان حينئذ كافرًا، أو إن متَّ على حالك هذه.
وأما قوله: "فمات حصين مشركًا" فمن كلام الراوي.
****