والمقصود أن مجيء القطع لقطع الرحم أكثر وأشهر. وأيضًا فالوعيد بعدم دخول الجنة قد جاء في الأحاديث في قطع الرحم. والأمر أظهر من هذا. والله أعلم.

****

باب النهي عن التحاسد (?)

[عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال]: "لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانًا" زاد في رواية: "كما أمركم الله".

فيه دليل لتعبير العلماء بقولهم: "خبر بمعنى الأمر" (?). والله أعلم.

****

في حديث الهجرة أواخر "صحيح مسلم" (?) من قول سراقة: "فالله لكما أن أردَّ عنكما الطلب".

قال المحشِّي: "معناه فالله ينفعكم بردِّي عنكما الطلب". هـ.

أقول: هذا كما ترى. وإنما المعنى: فالله كفيل لكما بأن أردَّ عنكما الطلب. والله أعلم (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015