الزيادة في جميع الأدعية والأذكار؛ لأن جواز الزيادة في موضع لا يدل على الجواز في آخر مع عدم العلم باتحاد السبب.

ومع ذلك فإقراره - صلى الله عليه وسلم - لهم إنما يدل على الجواز فقط، وإلا فالأفضل ما لزمه هو بأبي وأمّي.

وأيضًا ففعل عمر وابنه، وإن كان مما يُستأنس به فليس بحجَّة إذا عارضه ما هو أقوى منه كما هو مقرَّر في محلِّه. والله أعلم.

****

الحمد لله.

في حديث جابر (?) في حجَّة النبي - صلى الله عليه وسلم -: "فرماها بسبع حصيات، يكبِّر مع كل حصاة منها، مثل حصى الخَذْف".

قال المحشِّي: "فقوله: "مثل" صفة بعد صفة لحصاة، فهو قاعد في محله، ليس بزائد كما ظنَّه النووي" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015