عن [إبراهيم قال: أتى] علقمة الشام، فدخل مسجدًا فصلَّى فيه، ثم قام إلى حلقة فجلس فيها. قال: "فجاء رجل فعرفتُ فيه تَحَوُّشَ القوم وهيئتهم (يعني أبا الدرداء) ... ".
قال المُحشِّي (?): "تحوش القوم وهيئتهم: أي اجتماعهم حوله وانقباضهم عنِّي".
يقول كاتبه: بل التحوُّش هنا الاستحياء والانقباض. والمراد بالقوم الصحابة. يقول علقمة: عرفتُ في هذا الرجل استحياءَ الصحابة وانقباضهم وهيئتهم، فعرفت أنَّه صحابي. والله أعلم.
****
في "صحيح مسلم" في حديث الركعتين بعد العصر (?): "إنه أتاني ناسٌ من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر، فهما هاتان".
ففيه أن كراهة الصلاة بعد العصر كان قبل قدوم وفد عبد القيس. وفيه