ويحتمل أن يقال: إن أبا طالب يجازى بأعماله الخيرية خصوصيةً للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فيكون ذلك مخصِّصًا لعموم الأدلة. وهذا أضعف الوجوه.

بقيت قصَّة أبي لهب (?). وقصة أبي لهب رؤيا رآها بعض أهله، فإن صحَّت تعيَّن فيها أن يُقال: خصوصية للنبي - صلى الله عليه وسلم -. والله أعلم.

[فائدة:] قول المفسرين والبيانيين وغيرهم: إن كلمة "يُطاع" في قوله تعالى: {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} لا مفهوم له وليس بقَيدٍ = فيه نظر للحديث الصحيح أن إبراهيم عليه السلام يلقى أباه يوم القيامة ويشفع له (?).

****

الحمد لله.

في حديث الأشعث بن قيس عند مسلم (?): " ... كان بيني وبين رجلٍ أرض باليمن فخاصمتُه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: فقال: "هل لك بيّنة؟ " فقلتُ: لا، قال: "فيمينه"، قلتُ: إذن يحلف! ".

وفي رواية (?): "فقال: شاهداك أو يمينه".

يحتج من لا يقول بحجِّية الشاهد الواحد مع اليمين بقوله: "شاهداك أو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015