يقول كاتبه: كأنه يريد - والله أعلم - أن التقدير (و) الشخص (الذي جاء) أي يجيء يوم القيامة (بالصدق) وهو القرآن، (و) قد (صدق به) في الدنيا. وهذا تفسير واضح والحمد لله.

****

كتاب التوحيد

عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يرويه عن ربكم قال: "لكُلِّ عملٍ كفارةٌ، والصوم لي وأنا أجزي به ولخُلُوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك" (?).

"حاشية السندي" (?): "نسبة الأطيبية إلى الله تعالى - مع أنه منزّه عنها - إنما هي على سبيل الغرض (الفرض) (?)، ومرّ الحديث في الصوم. اهـ شيخ الإسلام (?) ".

يريد أن ظاهر قوله: "أطيب عند الله" أن الله عزَّ وجلَّ يستطيبه أكثر مما يستطيب المسك.

وأقول: هذا غير متعيّن، بل المتبادر أنه يُجاء به يوم القيامة وريحه أطيب من ريح المسك.

****

طور بواسطة نورين ميديا © 2015