الحمدُ لله.
لم يكن اليهود والنصارى يصلُّون للقبور عبادةً لها، وإنما كانوا يصلّون عندها تعظيمًا لها، أي تبرُّكًا بها.
فمجرَّد الصلاة عندها - بدون نيّة تبرُّك - تشبُّهٌ بهم.
وبنيّة تبرُّك مماثَلَةٌ لهم.
وبنيّة عبادة زيادةٌ عليهم (?).