الحجاج ولم يهنيء العير، ونوى أصحاب الجنة ولم ينو أصحاب السعير، والدعوات المرسلة تطير إلى أهليها، والصفات المطلقة تتوزع على مستحقيها، ولا جناح على الداعي ولا على الواصف.
وأن عسى أن تنجلي هذه النوبة فيعود محمد العيد إلى عهد:
………………………… استوح شعرك من حنايا الأضلع
وإلى عهد:
………………………… حي حفلا كزخرف الروض عني
فمتى تعود، تلك العهود**.