وإن كان يعني نحلة الشاب الظريف (3)، أو دين صالح بن طريف (4)، قلنا: ما أشبه الباطل بالباطل، وما أحقّ العاطل بنصرة العاطل! ...
لم يفُتْ هذا المخلوق العجيب إلا أن يغلط يومًا فيدخل أحد مساجد مراكش الجامعة (ولو جامع الفناء ... مثلًا) فيصعد المنبر في يوم جمعة، وبخطب الناس، فيتباكى كما يتباكى بعض الناس عندنا، ويتشاجَى كما يتشاجون، ولا غرابة ... فهما رضيعا لبان، وسليلا أمومة، وخرِّيجا مدرسة، وبذلك- فقط- يصبح الحاج التهامي من "رجال الدين" ...