وقد تجددت بقدومه فيكم محبة عظيمة زيادة على المحبة القديمة، ودفع النيشان المعتبر الذى أشرتم إليه وقابلناه بما ينبغى أن يقابل به البرور والمراعاة والإكرام، والاعتناء والأنعام، رعيا لجنابكم وهو عندنا ملحوظ بعين الاعتبار، ومحسوب ممن يسعى بين الدول في الخير وتكيد المحبة التي عليها المدار وختم في غاية صفر 1290".
كما أوفدت عليه بعد ذلك باشادورها "الكندى دوبينى" واليك لفظ ما راج بينه وبين المترجم من المطالب وأجوبة الجلالة السلطانية عنها وكان ذلك في خامس ربيع الأول عام 1310.
1 - دعوى التاجر لاروش الفرنصيصى بالعرآيش على الجمالة إخوان ابن الشليح بالسكر الذى وجهه معهم لفاس وباعوه بزرهون واقتسموا ثمنه وقدره ريال 185 ودعواه أيضا على إخوان القائد أحمد الزرارى الجمالة بالسكر الذى حملوه من العرايش لفاس وباعوه بزرهون أيضا واقتسموا ثمنه وقدره ريال 433 الجميع 618.
أجابت الحضرة الشريفة بأنها أمرت عامليهم ببيع متاع إخوانهم المسجونين في ذلك وتوجيه العدد الذكور ليدفع لكم.
2 - مطلب بناء هرى بستة في المائة للتاجر سبراك الفرنصيصى برباط الفتح.
أجابت الحضرة الشريفة بانها أصدرت الأمر للأمناء بنظر محل بالرباط في الموضع الذى به سكنى أمثاله وبنائه له فيه بستة في المائة بعد عقد كنطردة بنائه معه على الشروط التي تعقد عليها مع أمثاله.
3 - دعوى ما نهب للسيد الطاهر جنون الفاسى من الحوائج والبهائم الذى قيمته ريال 2156 بالقنيطرة من بلاد بنى حسن.