فلأصحاب الموسيقى عند الوصول 1000
ولأصحاب العربات الملازمة للسفارة من قبل الحكومة
وللخدمة يوم الضيافة بدار السلطان 1500
وللبوابة 1000
ولضعفاء البلجيك 5000
ولأصحاب وزير الخارجية 15000
وللعسكر المنفذ للسفارةِ 1000
وفى صدقة لضعفاء مدينة الياج 1000 وياتبريس 1000 وبمدينة اوستاند 1000 ج
وللخدمة بمحلات النزول بمدن بلجيكا 2000
ولرئيس البابور الذى أقل السفارة من بلجيكا إلى إنكلترا ليفرقه على خدمة المركب 2000
ثم قابل السفير ثانية وودعه ونهض من بلجيكا في بابور خاص ورافقه نائب وزير الخارجية والترجمان بقصد تشييعه إلى اللندريز.
ولما ودعه ونزل من البحر وجد وزير الأمور الخارجية وولد باشادور طنجة حينه والجنرال حاكم الناحية والعسكر والموسيقى في اقتباله وعددا من الذوات واقتبلوا السفير أحسن مقابلة وبالغوا في الترحيب وإظهار الفرح والإجلال وبعد مبادلة السلام وواجبات التحية توجه السفير بمن بمعيته للمحل المعد لنزولهم.
وبعد يومين من يوم حلولهم باللندريز عينت الملكة الإنجليزية فيكتوريا وقت الملاقاة بواسطة رئيس التشريفات الذى ناب عنها في تهنئة السفير بالقدوم عقب نزوله ونص كتاب الإعلام بذلك الذى كتبه اللورد دربى الشهير وزير الخارجية البريطانية يومئذ: