وكلما هجست

ولذت بالهواء وانغرست

كالعشب في مدينة التراب

أستكشف الفضاء والجناح

أسكن في باكورة الرياح،

تنبت في ثيابي

رصاصة؟

رصاصة؟

وكلما سألت

وانكسر السؤال في سريرتي، وملت

كاغصن، أو نويت أن أطوف

في غرفة البكاء

في طبقات الشمس والهواء،

تطلع في النية والحروف

رصاصة؟

رصاصة؟

والشجر الأخضر في الطريق

مدائن حبلى وحاضنات

والشجر الميت في الطريق

نار بلا ضحية

تظل من رمادها بقيه

في موقد الكلام

طور بواسطة نورين ميديا © 2015