والحديث، وقد برز في تفسيره بروزًا واضحًا باستشهاده بنصوص إنجيل برنابا1، وجمهورية أفلاطون2، ونصوص أخوان الصفا3، وألف ليلة وليلة4، وكليلة ودمنة5، والعديد من الجرائد والمجلات الغربية والعربية6.

ولا يخفى على ذي لب أمر الاستشهاد بمثل هذا في تفسير القرآن الكريم، وإضافة إلى هذه الشواهد فهو يذكر شواهد أخرى عجيبة من التنويم المغناطيسي وتحضير الأرواح7، زد حساب الجمل8 وخوضه في فواتح السور خوضًا عجيبًا9.

خلاصة الأمر الحق في هذا التفسير من قال عنه فيه كل شيء إلا التفسير، ولئن كنا أجملنا الإشارة إلى هذه السمات في تفسيره فإنه يلزمنا لزومًا أن نذكر أمثلة -بعض أمثلة- لهذا التفسير، لا نثبت فيها كل ما قلناه؛ إذ لو فعلنا لاحتاج الأمر إلى دراسة خاصة لهذا التفسير العجيب؛ وإنما مرادنا بعض الأمثلة التي تعطي صورة عامة لطريقته في التفسير، وما عدا ذلك فقد أشرنا إلى مواضعه في الهوامش إشارة فيها الكفاية.

نماذج من تفسيره:

أمران كانا سبب توقفي فترة من الزمن عند هذا المبحث على وضوحه وظهوره:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015