- وخذْ من أخيكَ العفوَ عفوَ ذنوبهِ ... ولا تكُ في كُلِّ الأمور تعاتُبْهُ

- فإِنكَ لن تلفقى أخاكَ مهذباً ... وأيُّ امرئٍ ينجو من العيبِ صاحبهُ

- أخوكَ الذي لا ينقضُ النأيُ عهدَه ... ولا عندَ صرفِ الدهرِ يَزْوَرُّ جانبهُ

- وليس الذي يلقاكَ بالبِشْرِ والرضى ... وإِن غِبْتَ عنه لسعتك عقاربهُ

المغيرة بن حبناء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015