مُقَدّمَة

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

اللَّهُمَّ صل وَسلم على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه

الْحَمد لله الَّذِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَجعل الظُّلُمَات والنور وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريك لَهُ شَهَادَة تنجي قَائِلهَا يَوْم الْبَعْث والنشور وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله المنعوت فِي الْقُرْآن والتوراة وَالْإِنْجِيل وَالزَّبُور. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعَلى آله وَصَحبه صَلَاة تضَاعف لصَاحِبهَا الأجور.

وَبعد فقد رَأَيْت أَن أفرد زَوَائِد صَحِيح أبي حَاتِم مُحَمَّد بن حبَان البستي رَضِي الله عَنهُ على صَحِيح البُخَارِيّ وَمُسلم رَضِي الله عَنْهُمَا مُرَتبا ذَلِك على كتب فقه أذكرها لكَي يسهل الْكَشْف مِنْهَا فَإِنَّهُ لَا فَائِدَة فِي عزو الحَدِيث إِلَى صَحِيح ابْن حبَان مَعَ كَونه فِي شَيْء مِنْهُمَا وَأَرَدْت أَن أذكر الصَّحَابِيّ فقد وَأسْقط السَّنَد اعْتِمَادًا على تَصْحِيحه فَأَشَارَ عَليّ سَيِّدي الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة الْحَافِظ ولي الدّين أَبُو زرْعَة ابْن سَيِّدي الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة شيخ الْإِسْلَام أبي الْفضل عبد الرَّحِيم بن الْعِرَاقِيّ بِأَن أذكر الحَدِيث بِسَنَدِهِ لِأَن فِيهِ أَحَادِيث تكلم فِيهَا بعض الْحفاظ فَرَأَيْت أَن ذَلِك هُوَ الصَّوَاب فَجمعت زوائده ورتبتها على كتب أذكرها هِيَ

كتاب الْإِيمَان

كتاب الْعلم

كتاب الطَّهَارَة

كتاب الصَّلَاة

كتاب الْجَنَائِز

كتاب الزَّكَاة

كتاب الصّيام

كتاب الْحَج

كتاب الْأَضَاحِي وَفِيه الصَّيْد والذبائح والعقيقة والوليمة

كتاب الْبيُوع

كتاب الْأَيْمَان وَالنُّذُور

كتاب الْقَضَاء

كتاب الْعتْق

كتاب الْوَصَايَا

كتاب الْفَرَائِض

كتاب النِّكَاح وَالطَّلَاق وَالْعدة

كتاب الْأَطْعِمَة

كتاب الْأَشْرِبَة

كتاب الطِّبّ وَفِيه الرقى وَغير ذَلِك

كتاب اللبَاس والزينة

كتاب الْحُدُود والديات

كتاب الْإِمَارَة

كتاب الْجِهَاد

كتاب السّير وَفتح فَارس وَغَيرهَا

كتاب التَّفْسِير

كتاب التَّعْبِير

كتاب الْقدر

كتاب الْفِتَن

كتاب الْأَدَب

كتاب الْبر والصلة

كتاب عَلَامَات النُّبُوَّة وَفِيه من ذكر من الْأَنْبِيَاء صلى الله على نَبينَا وَعَلَيْهِم أَجْمَعِينَ

كتاب المناقب

كتاب الْأَذْكَار.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015