ملتقي اهل اللغه (صفحة 6149)

ـ[محمد التويجري]ــــــــ[31 - 05 - 2008, 02:17 م]ـ

أوصي بالرجوع لكتابي الدكتور علي عبد الواحد وافي

1 - علم اللغة

2 - فقه اللغة

لاكتساب نظرة أشمل وأوسع رغم مخالفتي له في بعض آرائه

ـ[أبو عمرو]ــــــــ[02 - 06 - 2008, 06:59 م]ـ

استمعتُ إلى حلقةٍ مضت مساء السبت المنصرم رأيتها في قناة الرحمة الفضائية وكان الضيف (د. سعيد) وتكلم فيها عن أشياء كثيرة يهمني منها (بعدما رأيتُ هذا الملتقى الجميل) أنه قال بأن علم اللغات الكوني أو علم الأصوات الكوني (لا أذكر) قد توصل فيه الخبراء والباحثون إلى أن اللغة العربية الآن هي الثانية في العالم وأنها في نهاية القرن الميلادي الحالي ستكون الأولى في العالم وستكون غيرها من اللغات في عداد الأموات وما يتبقى منها بجوار العربية فسيأتي بعدها في المرتبة، وأن الانجليزية آنذاك ستكون للمصطلحات العلمية لكنها لن تكون لغة تخاطب.

كما ذكر الدكتور المذكور (وهو حسبما فهمتُ من الحلقة أستاذ بجامعة لندن) وقد ذكر أن علامة صحة اللغة أو الحروف والأصوات اللغوية في اللغات الأخرى الآن هي موافقتها لصوت من أصوات الحروف العربية وأن الخبراء والعلماء يستدلون على صحة اللغات الأخرى بموافقتها لأصوات العربية (مع أنهم ليسوا عربًا.

وقال بأن لغة آدم عليه السلام كانت هي العربية

وقال بأن الخبراء توصلوا لمعرفة 400 لغة ماتت منها اللاتينية

وقال بأن الموجود الآن 602 لغة تموت كل أسبوع لغة منها

وقال بأن علامة موت اللغة هو الاعوجاج والشيب ودلل على كلامه بإبراهيم حيث كانوا ينطقونها: (إبراهيم) ثم (إبراهام) ثم (إبرهم) ثم (إبره) فهنا يعتبر اللغة قد ماتت وعليه أن يبدأ من جديد بإخبارهم بأن اسمه (إبراهيم) يعني يعيد الكلمة من جديد ويحييها مرة أخرى بعد موتها.

الحقيقة قال كلاما كثيرا ممتعًا ومفيدًا وليتنا نجد الحلقة المشار إليها مسجلة على الشبكة في بعض المواقع

وللفائدة فأظنها كانت الحلقة الثانية ولا زالت هناك حلقات أخرى تابعة لها لكن لا أدري موعد الحلقة القادمة لعلها يوم السبت القادم إن شاء الله

فلعل بعض الأفاضل يتابع الأمر مشكورا فيستفيد ويفيد إن شاء الله

بوركتم يا أحبة

ـ[أبو عمرو]ــــــــ[02 - 06 - 2008, 07:00 م]ـ

وهناك مقال عن اللغة الاشتقاقية أو شيء قريب لا تسعفني الحالة لتدكر العنوان بالضبط الآن لكنه كان منشورا في موقع (أهل التفسير) لعله للدكتور الطيار

وقد كان مفيدا أيضا

ـ[أبو حازم المسالم]ــــــــ[22 - 10 - 2008, 11:49 م]ـ

ما عنوان برنامج الحلقة؟

ومن الحاضرون بها؟

ـ[أمال منصور]ــــــــ[10 - 10 - 2010, 12:45 م]ـ

يسرني أن أشترك في مجلسكم هذا بأول مقال .. والمناسبة بين القول والمقام تتمثل في معنى الأولية .. فأنا هنا بصدد البحث عن أول لغة تكلم بها الإنسان ..

أتى علي حين من الدهر كنت أعتقد فيه أن من يزعم أن اللغة العربية

هي أم اللغات وأنها المستحقة لاسم" اللسان" دون غيرها وأن لغات البشر ماهي إلا تحريف ولحن للغة الأم التي هي العربية .. كنت أعتقد أن هذا الادعاء ليس إلا شيئا من نفث العاطفة وهمز الغرور ونشر "القوميين"أو أنه ترويح عن النفس وتقديس للذات: فاللغة العربية آخر ما نملك لا ينافسنا فيها أحد فعوضنا بها عن خساراتنا الأخرى في كل مجال طحننا فيه المتنافسون، وعن رتبة الحضيض في العلم والسياسة والاقتصاد وغيرها ... كما قال أحدهم.

لكن كلمة واحدة صدرت عن الفيلسوف الفرنسي" أرنست رينان"

جعلتني أعيد النظر:

زعم رينان أن اللغة العربية على عكس كل اللغات ظهرت فجأة على مسرح التاريخ ممتلئة، عروسا في كامل حليتها فلا يعرف لها طفولة ولا يتوهم لها حبو وتلعثم .. فهي شبيهة بأهلها من العرب الذين تسنموا الحضارة فجأة بدون توطئة أو تدرج.

فهل تكون العربية الاستثناء الثقافي لقانون التاريخ؟

إن ملاحظة رينان يمكن استثمارها "منطقيا" و"هندسيا" للدلالة على أن العربية هي لغة الإنسان الاول!

علماؤنا عندما دونوا اللغة وضعوا قيودا في الزمان والمكان ..

وما يهمنا هنا هو الشرط الزماني .. فالمتكلم المتقدم هو بالضررة أفصح من المتأخر ... فشعراء صدر الإسلام أفصح من شعراء العهد العباسي .. وهؤلاء أفصح من شعراء النهضة ... وشعراء الجاهلية أفصح من الإسلاميين ..

لا بد من اطراد القاعدة ... ومد السهم المبياني:

فشعراء الجاهلية القريبة أقل فصاحة من شعراء الجاهلية الأولى .. وهؤلاء الذين لا نعرفهم لا بد أن يكون آباءهم أفصح منهم ... فلا معنى للتخلي عن القاعدة بدون ما سبب ...

الحاصل المنطقي أن العربية بدأت لغة مطلقة –بالمعنى الهيجلي للوصف-ثم بدأ يعتريها التدهور شيئا فشيئا في مسيرتها التاريخية كأي شيء كامل لا يتوسم فيه إلا النقصان ...

أما اللغات الأخرى فقدرها مختلف تماما:

فأهل الفرنسية مثلا يرون فرنسية القرن العشرين أفصح من فرنسية القرن السابع عشر .. أما فرنسية القرن الثالث عشر فلم تكن فرنسية بقدر ما كانت لهجة عامية منحرفة عن اللاتينية .. وفي القرن الخامس لم يكن في الوجود شيء يسمى الفرنسية ...

وهكذا ترون أن السهم المبياني للفرنسية مضاد رياضيا –تماما-لسهم العربية .. لكم أن تتصوروا الفرنسية مثل مخروط قاعدته الواسعة في ما يستقبل من القرون ورأسه في لحظة تاريخية معينة هي لحظة الانفصال عن اللاتينية .. أما العربية فهي مثل مخروط قاعدته الواسعة هي زمن آدم عليه السلام ورأسه الضيق هو عندما يرث الله الأرض ومن عليها فنحن على اعتقادنا بأن العربية دائمة بدوام القرآن.

السلام عليكم أشكرك على هذا القول الذي هو بالفعل يؤيد ما أؤمن به فالعربية بدليل نصوص من السنة هي أصل كل اللغات وهي لغة الفطرة والسليقة القويمة والتي تحدث بها سيدنا آدم في الجنة وعندما نزل إلى الدنيا رفعها الله منه غضبا عليه وأبدله مكاها لغة أخرى محرفة عن العربية ولما شاء الله تعالى أن تكون هذه اللغة هي لغة كتابه المعجزة الخالدة القرآن أعادها إلى الأرض على لسان يعرب بن قحطان ثم أتقنها من بعده سيدنا اسماعيل عليه السلام والقصة كاملة في تفسير سورة البقرة في كتاب الجامع للقرطبي لمن شاء أن يطلع عليها.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015