كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن مجالد، عن الشعبى قال: كان اليوم الثالث يوم عماس، ولم يكن في أيام القادسية مثله، خرج الناس منه على السواء، كلهم على ما أصابه كان صابرا، وكلما بلغ منهم المسلمون بلغ الكافرون من المسلمين مثله، وكلما بلغ الكافرون من المسلمين بلغ المسلمون من الكافرين مثله (?) .

رجال الاسناد:

السرى بن يحيى (?) .

شعيب بن إبراهيم (?) .

سيف بن عمر (?) .

مجالد بن سعيد (?) .

بيان درجة الرواية:

والرواية اسنادها ضعيف لأن فيها مجالدا ليس بالقوى. وسيف بن عمر ضعيف. وفيها انقطاع أيضاً فالشعبى لم يدرك أبا بكر. فقد ولد بعد وفاته.

التخريج:

هذه الرواية لم أجد لها ما يماثلها فيما رجعت اليه من المصادر.

الرواية الخامسة:

كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو، عن الشعبى قال: كان في الفيلة فيلان يعلمان الفيلة، فلما كان يوم القادسية حملوها على القلب، فأمر بهما سعد القعقاع وعاصما التميميين وحمالا والربيل الأسديين، فذكر مثل الأول إلا أن فيه: وعاش بعد، وصاح الفيلان صياح الخنزير ثم ولى الأجرب الذى عُوّر، فوثب في العتيق فاتبعته الفيلة، فخرقت صف الأعاجم فعبرت العتيق في أثره، فاتت المدائن في توابيتها، وهلك من فيها (?) .

رجال الاسناد:

السرى بن يحي (?) .

شعيب بن إبراهيم التميمى (?) .

سيف بن عمر (?) .

عمرو بن محمد (?) .

بيان درجة الرواية:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015