وعلى الشباب المسلم المثقف في كل مكان أن يواجه بإيمانه وعلمه وعمله الجادّ المخلص تحدّيات العصر؛ لتعود سفينة الحياة بقيادته الواعية الرشيدة إلى طريقها المستقيم، الطريق الذي هدى الله عزّ وجلّ إليه عباده ورتّب على سلوكهم إيّاه سعادتهم ورخاءهم في الدنيا وفوزهم ونعيمهم في الآخرة.

وعلى الجامعات أن تبذل كلّ جهودها في إعداد هذا الشّباب تعليما وتثقيفا وتربية؛ يتحمل مسئولياته في غده، على بصيرة بدينه، ومتطلبات عصره، وأهداف حياته.

أسأل الله عزّ وجلّ أن يوفّقنا ويعيننا جميعا على ما فيه خير ديننا ودنيانا؛ إنه سميع مجيب..

طور بواسطة نورين ميديا © 2015