نجزم بأن لا مَخرج لأمة الإسلام مما تعانيه من ذل وتخلف وتمزق إلا بالعودة إلى دينها عقيدة وشريعة وأخلاقاً. وتختلف الوسائل والأساليب، التي يمتاز ديننا عن الأديان المحرفة والأيديولوجيات الوضعية بأنه يمنحها حُكم الأهداف، فلا يقرّ الإسلام مبدأ ميكيافيلي (الغاية تبرر الوسيلة) الذي ينتهجه الغرب واللادينيون في ديار المسلمين.

إن العنف الذي يسير عليه أولئك المشتطون، فضلاً عن كونه غير مشروع في دين الله، أسفر عن أذى جسيم لَحِقَ بالدعوة إلى الإسلام، لا سيما أن منهج هؤلاء استفز كثيراً ممن يلتقون معهم في الغاية، واستعدى فئات كان من الممكن تحييدها - في الأقل - ووحد صفوف أعداء الإسلام كافة.

ألم يطالع هؤلاء - على سبيل التمثيل لا الحصر - كيف سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تحييد غطفان في غزوة الأحزاب؟ !

حسن النية لا يكفي كان سؤالنا الأخير لأصحاب الفضيلة: ما تأثير تيارات العنف هذه في مستقبل الصحوة الإسلامية؟

* الشيخ محمد العثيمين: العنف عاقبته وخيمة وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يعطي على الرفق ما لا يعطى على العنف، وخطره على مستقبل الأمة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015