وهو كذلك في مصاحفهم والحكم في الثاني آخر السورة ولا خلاف في الأول وهو ويبقى وجه ربك ذو الجلال أنه بالواو ونعت وجه واتفقت المصاحف على رسمه بالواو.

11 - الْقُرْآنَ* ولِلْأَنامِ والْأَكْمامِ وكَالْأَعْلامِ* والْإِكْرامِ* معا والْأَرْضِ* وشَأْنٍ* والْأَقْدامِ* وحَمِيمٍ آنٍ والْإِحْسانِ* وقف حمزة عليها جلي.

12 - وَالْإِكْرامِ* آخر السورة تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع على المشهور، وقيل تكذبان الذين بعد نضاختان.

الممال

كَالْفَخَّارِ ونار معا وأقطار لهما ودوري الجوار لدوري عليّ ويبقى وجني لدى الوقف عليه لهم الإكرام معا لابن ذكوان بخلف عنه، والطريق الثاني الفتح كالجماعة وورش في الترقيق على أصله بسيماهم لهم وبصري خاف لحمزة.

المدغم

يُكَذِّبُ بِهَا عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ، وليس فيها من ياءات الإضافة ولا من الزوائد، ولا من الصغير شيء، ومدغمها اثنان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015