باب منه آخر

قوله: (تقول: في صدره علي عمر، أي: حقد)

قال الشارح: قال الشاعر في ذلك:

(جاء كتاب من أمامة بينت ... لنا في نواحيه النميمة والغمرا)

والحقد: إمساك العداوة في القلب، والغل مثله.

قوله: (وهو منديل الغمر)

قال الشارح: الغمر ما تعلق باليد من اللحم، وقيل: الغمرة: الرائحة القذرة، وقيل: ربح اللحم، والمنديل من الندل وهو: الجذب؛ لأنه يجذب الوسخ، يقال له: المشوش.

قوله: (والغمر من الرجال هو الذي لم يجرب الأمور)

قال الشارح: وهو أيضًا الضعيف في حالته، قال الشاعر:

(أناة وحلمًا وانتظارًا لهم غدًا ... فلما أنا بالواني ولا الضرع الغمر)

قوله: (وهو المغمر)

قال الشارح: وإنما قيل له المغمر؛ لأن الناس غمروه.

قوله: (والغمر من الماء الكثير).

قال الشارح: سمي بمصدره، قال الشاعر في ذلك أيضًا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015