اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو

إنَّ من ثمار الإيمان بالله واليوم الآخر معرفة أن هذه الدنيا حقيرة وفانية، وأن مآل الإنسان إما إلى جنة وإما إلى نار، فالمؤمن يسابق إخوانه في فعل الطاعات، وهو بذلك يرجو مغفرة الله سبحانه وجنة عرضها السماوات والأرض.

والمؤمنون الصادقون متفاوتون في درجاتهم في الجنة حسب درجات إيمانهم، فتراهم مؤمنين بقضاء الله وقدره، فلا يجزعون عند المصيبة، ولا يفرحون بما أعطاهم الله من فضله، بخلاف ذلك المتكبر المختال ضعيف الإيمان الذي يبخل ويأمر الناس بالبخل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015