العلاقة بين قيام الليل ورضا الله

Q فضيلة الشيخ أخبركم بأنني أحبكم في الله، وسؤالي: هو أنني كلما حاولت قيام الليل لا أستطيع ذلك هل هذا يدل على عدم رضا الله عني وجزاكم الله خيراً؟

صلى الله عليه وسلم أحبك الله الذي أحببتني فيه، أولاً أشهد الله على حبكم جميعاً فيه، وأسأل الله أن يجمعنا وإياكم في مستقر رحمته.

إن الإنسان إذا لم يوفقه الله لقيام الليل فإن ذلك لا يدل على عدم رضا الله عز وجل عنه، وإنما هو نقص إذا كان على استقامة في بقية أموره، فإن هذا يدل على نقص الرضا وليس على نفي الرضا، وفرقٌ بين نقصان الرضا وفقد الرضا، فإن الناس في رضوان الله على مراتب -نسأل الله أن يجعلنا وإياكم في أعلاها وأسناها- فإذا كان الإنسان محافظاً على الفرائض والنوافل والطاعات سباقاً إليها على أكمل ما يكون فهو أكمل الناس رضا، ومن نقص عن ذلك فهو أنقص، والله تعالى أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015