فضائل عمر

يترجم الرسول صلى الله عليه وسلم لـ عمر بن الخطاب! الشيخ الإمام يترجم لأحد طلابه ويثني على أحد تلاميذه، فاسمع إليه عليه الصلاة والسلام.

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك بـ عمر بن الخطاب أو بـ عمرو بن هشام} رواه الترمذي وقال: حسن صحيح، وصححه ابن حبان، ورواه أيضاً الطبراني عن ابن مسعود والحاكم عن ابن عباس، وأغار عليه الألباني فضعفه ومزقه شذر مذر، وأنا أقول: ما زال الحديث يحتمل التحسين إن شاء الله.

وعن ابن عباس عند الحاكم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {اللهم أعز الإسلام بـ عمر بن الخطاب} وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {بينما أنا نائمٌ رأيتني في الجنة بجانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لـ عمر بن الخطاب فأردت أن أدخله فذكرت غيرتك يا عمر؛ فبكى عمر؛ وقال: أعليك أغار يا رسول الله}.

إذاً أصبح قصره هناك، لا بطوله ولا بأمواله ولكن بمؤهلاته التي سوف تسمعونها هذه الليلة ترشق آذانكم رشقاً.

وعند الترمذي من حديث حذيفة بسندٍ حسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {اقتدوا بالذين من بعدي: أبي بكر وعمر} قال ابن تيمية في كتاب قتال أهل البغي: "وإنما خص الشيخين لأن عثمان تأول في الأموال، وعلياً تأول في الدماء، وأما أبو بكر وعمر فلم يتأولا، لا في الدماء ولا في الأموال" لله درك!

وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {بينما أنا نائمٌ أُتيت بلبنٍ فشربت حتى رأيت الري في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قالوا: ما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم} إنه العلم الشرعي العلم الذي وصله بالله، وهو علم الخشية؟ علم إياك نعبد وإياك نستعين.

وفي الصحيحين عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {بينما أنا نائمٌ رأيت الناس يعرضون عليَّ وعليهم قمص، منها ما يبلغ الثُدي -جمع ثدي- ومنها ما دون ذلك، وعرض عليَّ عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره، قالوا: ما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: الدين}.

إن الرجل ديِّن من الطراز الأول، إنه يخاف الله، وسوف تسمعون من خوفه لله العجب العجاب، وفي الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يـ ابن الخطاب والذي نفسي بيده! ما رآك الشيطان سالكاً فجاً إلا سلكَ فجاً غير فجك}.

وعند البخاري عن أبي هريرة قال: قال عليه الصلاة والسلام: {لقد كان فيمن قبلكم من الأمم ناسٌ محدثون, فإن يكن في أمتي فـ عمر بن الخطاب}.

من لي بمثل سيرك المدلل تمشي رويداً وتجي في الأول

وروى الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه} فهو يقول الحق, ويعتقد الحق، ويعمل بالحق.

وعند الترمذي والحاكم وصححه عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لو كان بعدي نبيٌ لكان عمر بن الخطاب} ورواه ابن عساكر والطبراني عن ابن عمر أيضاً، وهو حديث صحيح.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015