وعليه الحكمة هى الفقه وهى الفهم فى دين الله عز وجل والحديث رواه الإمام أبو نعيم فى الحلية أيضا والحاكم فى المستدرك بسند صحيح على شرط الشيخين أقره عليه الذهبى كما فى المستدرك فى الجزء الثالث صفحة أربع وثلاثين وخمسمائة عن سيدنا عبد الله ابن عباس رضى الله عنهما أنه قام وراء نبينا عليه الصلاة والسلام يصلى فى بيته المبارك الشريف لأن نبينا عليه الصلاة والسلام تزوج خالة عبد الله ابن عباس رضى الله عنهم أجمعين وهى ميمونة بنت الحارث وأم سيدنا عبد الله ابن عباس رضى الله عنهما لبابة هما أختان تزوجها العباس عم سيدنا خير الناس على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه فكان أحيانا يبيت عند خالته وليس إلا فراش واحد عندما يريد أن يبيت تقول له خالته ميمونة لا يوجد إلا فراش واحد يقول رداىء يكفينى وأضع رأسى على الوسادة التى تنامان عليها لكن من الجهة الخلفية أنتم من هذه الجهة وأنا لى هذه الجهة لا أدخل معكما فى الفراش رضى الله عنه وأرضاه

وهو غلام حدث كما سيأتينا عندما توفى نبينا عليه الصلاة والسلام ناهز الاحتلام يعنى ما احتلم عند وفاة نبينا عليه الصلاة والسلام فقام ليلة وراء نبينا عليه الصلاة والسلام ليصلى صلى وراءه فمد نبينا عليه الصلاة والسلام يده وسحبه وأقامه بحذائه وجواره فانخنث سيدنا عبد الله ابن عباس رضى الله عنه أى تأخر مرة ثانية فجذبه النبى عليه الصلاة والسلام وأقامه بحذائه فلما سلم عليه صلوات الله وسلامه قال يا ابن عباس يعنى أجرك لتقوم بحذائى فتنخنث لمَ؟

فتأخر فقال يا رسول الله عليه الصلاة والسلام ما كنت أظن أنه يحق لأحد أن يقوم بحذائك وأنت رسول الله عليه الصلاة والسلام نحن نقف بجنبك لا بد من أن نتأخر نتأدب معك وأنت رسول الله عليه الصلاة والسلام

طور بواسطة نورين ميديا © 2015