قال أمية: عمِلت هذه قبل أن أسمع بشعر ابن خفاجة. ولابن خفاجة ديوان وهو رواية العثماني عن اللخمي عنه، وذكر أنه عاش الى عصرنا القريب.

وأنشدني في بغداد محمد بن عيسى اليماني:

لله نورّة المُحَيّا ... تحمِل ناريّة الحُمَيّا

تديرها تحت ظل دَوْح ... قد طال رِيّاً وطاب رَيّا

تجسّم النّور فيه نَوْراً ... فكلّ غصن به ثُرَيّا

أخذه من قول ابن سكرة الهاشمي في غلام رأى بيده قضيب لوز منوّر:

غصن بان بدا وفي اليد منه ... غصُن فيه لؤْلؤٌ منظوم

فتحيّرت بين غُصْنَيْن في ذا ... قمر طالع وفي ذا نجوم

وأنشدني أيضاً لابن خفاجة:

ومهفهَفٍ طاوي الحشا ... كالغصن يخطر إذْ خطر

ملأ العيون بصورة ... تُلِيَتْ محاسنها سور

فإذا دنا وإذا شدا ... وإذا سى وإذا سفر

فضح المدامة والحما ... مة والغمامة والقمر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015