غينا أَي أطبق الْغَيْم عَلَيْهَا وغطاها والغيم والغين وَاحِد

164 - وَفِي حَدِيث مُعَاوِيَة بن الحكم السّلمِيّ

الثكل

الْمُصِيبَة والفجيعة

الْكَهْر

الِانْتِهَار يُقَال كهرته أكهره أَي انتهزته وزجرته ووبخته

الْجَاهِلِيَّة

التناهي فِي الْجَهْل

الطَّيرَة

التَّطْهِير من الشَّيْء مَأْخُوذ من الطير وَهُوَ مَا يَقع للمتطير عِنْد رُؤْيَة الْغُرَاب وَمَا أشبهه من الْكَرَاهِيَة لَهُ والتشاؤم بِهِ

الْخط

هَذَا الَّذِي يخطه الزاجر بإصبعه فِي التُّرَاب وَمَا يجْرِي هَذَا المجرى يَدعِي بِهِ علم مَا يكون قبل كَونه

الأسف

الْغَضَب قَالَ تَعَالَى

{غَضْبَان أسفا}

أَي شَدِيد الْغَضَب وَقَالَ

{فَلَمَّا آسفونا انتقمنا مِنْهُم}

يُقَال أَسف يأسف أسفا فَهُوَ اسف والاسف الحزين وَفِي الْأَثر

إِن أَبَا بكر رجل أسيف

أَي سريع الْحزن والبكاء والأسيف فِي غير هَذَا العَبْد حَكَاهُ الْهَرَوِيّ

الصَّك

الضَّرْب بِالْيَدِ وَفِي التَّنْزِيل

فصكت وَجههَا

أَي ضَربته بِيَدِهَا والصك فِي غير هَذَا الْكتاب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015