160 - وَفِي حَدِيث عتبَة بن غَزوَان

اذنت

أعلمت

بِصرْم

بِانْقِطَاع وانصرام

وَوَلَّتْ حذاء

أَي مسرعة الزَّوَال قَصِيرَة الْمدَّة يُقَال حمَار أحذ أَي قصير الذَّنب وَيُقَال للقطاة حذاء لقصر ذنبها مَعَ سرعتها

والصبابة

والصبة الْبَقِيَّة الْيَسِيرَة تبقى فِي الْإِنَاء من الشَّرَاب وصبابة المَاء بَقِيَّة تكون فِي اخر الْإِنَاء يتصابها صَاحبهَا أَي يشْربهَا على قلتهَا يُقَال تصاببت الْإِنَاء أَي شربت صبابته

شَفير

كل شَيْء حرفه

وَيُقَال

هوى

يهوي من علو إِلَى سفل هويا بِالْفَتْح إِذا هَبَط

كظيظ

من الزحام أَي ممتليء وَيُقَال اكتظ النَّهر أَي امْتَلَأَ وكظني الْأَمر أَي مَلأ قلبِي وكظه الغيظ مَلأ صَدره

مَا طعامنا إِلَّا ورق الحبلة

معنى الحبلة فِي قَول أبي عبيد ضرب من الشّجر وَقيل إِنَّه ثَمَر السمر وَقيل ثَمَر العضاه وَحَدِيث عَتبه بن غَزوَان يدل على مَا قَالَ أَبُو عبيد إِنَّه شجر لَا ثَمَر لَهُ لِأَنَّهُ قَالَ فِي إِحْدَى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015