وألف للإسكندر وروز مار إسفند من ماه آبان [1] سنة احدى وسبعين وثلاثمائة ليزدجرد.

منع عميد الجيوش أهل الكرخ وباب الطاق فى عاشوراء من النوح فى المشاهد وتعليق المسوح فى الأسواق. فامتنعوا. ومنع أهل باب البصرة وباب الشعير من مثل ذلك فيما نسبوه إلى مقتل مصعب بن الزبير.

وفى رشن من ماه آذر الواقع يوم الخميس لخمس بقين من المحرم قبض على أبى غالب محمد بن على بن خلف وتقلد الوزارة أبو الفضل محمد بن القاسم بن سودمند فى روز خرداد من ماه ... [2] الواقع فى يوم الأربعاء الرابع عشر من شهر ربيع الاول.

ذكر حال أبى الفضل وما جرى عليه الأمر فى تقليده

أبو الفضل هذا أحد الكتاب الذين وردوا العراق من فارس مع أبى منصور بن صالحان فى أيام شرف الدولة وكان يكتب بين يديه فى جملة كتّاب الإنشاء. ثم قلّده عمالة عكبرا وانتقل منها إلى النظر فى بعض الأعمال بالأهواز [119] وتدرجت به الأحوال بعد ذلك الى أن تقلد عرض الديلم وتقدم فى أيام الموفق وخرج بعد وفاته الى كرمان على ما قدمنا ذكره.

ولما عاد الوزير أبو غالب بن خلف من سيراف وعرف عوده من كرمان بعد أن فعل فى تقرير أمورها ما فعله وحمل إلى الخزانة من مالها ما حمله ووقوع ذلك من بهاء الدولة موقعه وتأكد حاله عنده به وموضعه، شقّ عليه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015