الْكُوفَة مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى حَتَّى مَاتَ أَبُو الْعَبَّاس

الْمَدِينَة ولى زِيَاد بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي سُبْرَة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة

شَرط أَبِي الْعَبَّاس عَبْد الْجَبَّار بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَزْدِيّ

الْخَاتم والحرس أَسد بْن عَبْد اللَّهِ بْن مَالك الْخُزَاعِيّ

حَاجِبه أَبُو عمَارَة مَوْلَاهُ

وَفِي هَذِهِ السّنة وَهِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة خلع عَبْد اللَّهِ بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس ودعا إِلَى نَفسه

وفيهَا حج أَبُو مُسلم وَقد كَانَ أَبُو الْعَبَّاس كتب إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن عَلِيّ يَغْزُو بِلَاد الرّوم والسياحة فِيهَا فَأتى عَبْد اللَّهِ دابقا فَعَسْكَرَ بهَا وتوافت إِلَيْهِ الْجنُود وأتته وَفَاة أَبِي الْعَبَّاس

وفيهَا مَاتَ ربيعَة بْن أَبِي عبد الرَّحْمَن مولى آل الْمَذْكُور وَعَطَاء بْن السَّائِب وَيزِيد بْن أَبِي زِيَاد وَعُرْوَة بْن رُوَيْم والْعَلَاء بْن الْحَارِث من أهل الشَّام وَعبد اللَّه ابْن عُمَيْر اللَّخْمِيّ من أهل الْكُوفَة حَلِيف لبني عدي بْن كَعْب

وفيهَا قتل مُوسَى بْن كَعْب مَنْصُور بْن جُمْهُور بقندابيل لليلتين بَقِيَتَا من شهر رَمَضَان

وَفِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة قدم عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة بْن هِشَام بْن عَبْد الْملك أَرض الْمغرب

سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة

وَفِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة لَقِي أَبُو مُسلم عَبْد اللَّهِ بْن عَلِيّ فَاقْتَتلُوا قتالا شَدِيدا ثمَّ انهزم عَبْد اللَّهِ بْن عَلِيّ فَأتى الْبَصْرَة وَبعث أَبُو جَعْفَر إِلَى أَبِي مُسلم أَن احتفظ بِمَا فِي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015