(والبحر)

بالرفع على الابتداء، والخبر: (يمده).

وإنما حسن الابتداء في أثناء الكلام، لأن قوله (ولو أنما في الأرض) قد فرغ فيها "إن" من عملها.

وقيل: إن واو (والبحر) واو الحال وليست للعطف، أي: والبحر هذه حاله.

(فمنهم مقتصد)

عدل وفي بما عاهد الله عليه في البحر.

(كل ختار)

جاحد. وقيل: غدار.

[تمت سورة لقمان]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015